السيد هاشم الرسولي المحلاتي

32

صحيفه علويه (دعاها و مناجاتهاى كامل مولانا على بن ابيطالب ع) ( فارسى)

[ وكان من دعائه عليه السّلام في نعت اللّه وتعظيمه ] وكان من دعائه عليه السّلام في نعت اللّه وتعظيمه الحمد للّه اوّل محمود واخر معبود وأقرب موجود البدئ بلا معلوم لأزليّته ولا اخر لا وّليّته والكائن قبل الكون بلا كيان والموجود في كلّ مكان بلا عيان والقريب من كلّ نجوى بغير تدان علنت عنده الغيوب وضلّت في عظمته القلوب فلا الأبصار تدرك عظمته ولا القلوب على احتجابه تنكر معرفته يمثّل في القلوب بغير مثال تحدّه الأوهام أو تدركه الأحلام ثمّ جعل من نفسه دليلا على تكبّره على الضّدّ والنّدّ والشّكل والمثل فالوحدانيّة اية الرّبوبيّة والموت الأتى على خلقه مخبر عن خلقه وقدرته ثمّ خلقهم من نطفة ولم يكونوا شيئا دليل على اعادتهم خلقا جديد ابعد فنائهم كما خلقهم اوّل مرّة و الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ * الّذى لم يضرّه بالمعصية المتكبّرون ولم ينفعه بالطّاعة المتعبّدون الحليم عن الجبابرة المدّعين و